دراسة تأثير الأسيتيل هيكسابيبتيد ٨ النانوليپوزومي ومستخلص الألوفيرا بهدف تقديم حل غير تدخلي لتجاعيد جلد الوجه والرقبة
ملخص ضرورة تنفيذ المشروع
يُعد الجلد، بوصفه أكبر عضو في جسم الإنسان، خط الدفاع الأول في مواجهة العوامل الممرِضة. تحدث عملية شيخوخة الجلد نتيجة تفاعل عوامل داخلية وخارجية إضافةً إلى التغيرات البنيوية في طبقات الجلد، مما يؤدي إلى انخفاض تخليق الكولاجين وتخريب المصفوفة خارج الخلوية. وتكتسب منطقتا الوجه والرقبة أهمية خاصة نظراً لكونهما مكشوفتين باستمرار ومعرضتين بشكل مباشر للعوامل البيئية. تتمتع المركبات الفعالة الموجودة في مستخلص الألوفيرا والببتيد المضاد للتجاعيد أسيتيل هيكسابيبتيد-٨ بخصائص معروفة مضادة للشيخوخة، إلا أن مشكلات مثل محدودية النفاذية، وانخفاض الثبات، وقِصر العمر النصفي تقلل من فعاليتها. تُعد النانوليپوزومات، بفضل قدرتها على تحسين التوافر الحيوي وزيادة النفاذية وتعزيز ثبات المركبات الفعالة، خياراً مناسباً لتحسين الفعالية البيولوجية لهذه المواد. يهدف هذا المشروع إلى تصنيع وتقييم نانوليپوزومات حاوية على أسيتيل هيكسابيبتيد-٨ ومستخلص الألوفيرا، ودراسة تأثيرها على بقاء الخلايا والتعبير الجيني المرتبط بتخليق الكولاجين في خلايا الأرومات الليفية الجلدية البشرية (HDF). إن تطوير أنظمة نانوية حاوية على مركبات مضادة للشيخوخة من خلال زيادة تخليق الكولاجين وتقليل تدهور المصفوفة خارج الخلوية يمكن أن يقدّم حلاً فعالاً وأكثر أماناً مقارنة بالطرق التدخلية مثل حقن سمّ البوتولينوم. وتمثل هذه الدراسة خطوة مهمة نحو تطوير تركيبات حديثة مضادة للشيخوخة ومنتجات تجميلية-علاجية قائمة على تكنولوجيا النانو.
المشرفة على المشروع: الدکتور زهرا عزيزي
سنة البدء: ١٤٠٤